ما هو سجل خزان الديزل وصرف الوقود في الموقع؟
كثير من مواقع البناء والنفط والغاز والمحاجر والساحات والمخيمات تحتفظ بالديزل لديها: خزان ثابت يعبّئه صهريج المورّد، وصهريج متنقل يوصل الوقود إلى المعدات في الميدان. ويصرف أمين المستودع الوقود طوال اليوم للحفارات واللوادر والمولدات والشاحنات. ودون سجل لا يعرف أحد أين ذهب الديزل، ويمر نقص بضع مئات من اللترات كل أسبوع دون أن ينتبه إليه أحد.
ويختلف هذا السجل عن سجل وقود الأسطول الذي يسجّل تعبئة المركبات من المحطات. هنا تراقب مخزونك أنت: ما دخل، وما خرج، وما يقول القياس إنه بقي.
كيف تستخدم ورقة استهلاك الديزل خطوة بخطوة؟
- جهّز الخزانات والمعدات: كل خزان وصهريج في الإعدادات، وكل معدة ومركبة ومولد في معدلات المعدات بمعدل استهلاك متوقع.
- سجّل كل شحنة: قِس الخزان قبل التفريغ وبعده، ولا تصرف وقوداً بينهما، وقارن بمذكرة التسليم.
- سجّل كل تعبئة: عداد المضخة قبل وبعد، ورقم المعدة وعداد ساعاتها أو كيلومتراتها. صف لكل تعبئة، يُكتب عند المضخة لا في نهاية اليوم.
- قِس كل خزان يومياً في الوقت نفسه، واكتب قياس الافتتاح والإغلاق الفعلي في ورقة المطابقة.
- راجع التنبيهات: فجوة في عداد المضخة، أو عداد لم يتقدم، أو استهلاك فوق المعدل، أو فرق يومي فوق الحد.
- اقرأ الملخص الشهري مع مدير الموقع: الفرق وقيمته، وأكبر 10 مستهلكين.
كيف يحسب السجل الاستهلاك والفرق؟
ويحسب السجل الاستهلاك من تعبئة إلى تعبئة: اللترات التي تضعها الآن تعوّض ما استخدمته المعدة منذ تعبئتها السابقة. وحد الفرق اليومي 1%، وحد فرق الاستلام 0.5%، وسعر اللتر، كلها قيم مثال في ورقة الإعدادات، فاتفق على حدودك مع الإدارة المالية. والفرق السالب يعني ديزلاً في الخزان أقل مما في الدفاتر.
مثال محلول: ثلاثة أيام في خزان مخيم
الخزان T1 في مخيم، وأربع معدات: حفار ولودر ومولد وشاحنة مياه.
- اليوم الأول: قياس الافتتاح 18,400 لتر. مذكرة التسليم تقول 10,000 لتر، والقياس يُظهر 9,960 لتراً، أي −40 لتراً (−0.4%) ضمن حد 0.5%. والصرف 950 لتراً. رصيد الدفاتر 18,400 + 9,960 − 950 = 27,410 لترات، والقياس 27,170. الفرق −240 لتراً، أي −240 ÷ 10,910 = −2.2% من الحركة، فوق حد 1%: يُراجَع. وقيمته بالسعر المثال 1.70 ريال هي 408 ريالات.
- اليوم الثاني: بدأت تعبئة المولد عند قراءة 51,840، والتعبئة السابقة انتهت عند 51,790: فجوة 50 لتراً في عداد المضخة، وقود صُرف دون تسجيل. وفرق اليوم −50 لتراً.
- الاستهلاك: استهلك الحفار 400 لتر في 21 ساعة، أي 19.0 لتر/ساعة ضمن معدله (16 إلى 22). وكانت تعبئته التالية 470 لتراً في 18 ساعة، أي 26.1 لتر/ساعة: «أعلى من المعدل المتوقع». واستهلكت شاحنة المياه 160 لتراً في 420 كم، أي 38.1 لتر/100 كم ضمن معدلها.
- اليوم الثالث: شحنة 12,000 لتر، والمستلم بالقياس 11,950. والفرق اليومي −20 لتراً (−0.2%) ضمن الحد.
أخطاء شائعة في ديزل المواقع
- الصرف أثناء التفريغ. لا يستطيع القياس قبل وبعد أن يقيس ما وصل فعلاً.
- كتابة التعبئات في نهاية الوردية. قراءات المضخة المكتوبة من الذاكرة تُخفي الفجوات.
- غياب قراءة عداد الساعات. دونها لا يُحسب لتر/ساعة، ولا تُكتشف تعبئة لم تصل إلى المعدة.
- القياس في أوقات مختلفة. الوقود يتمدد بالحرارة، فقِس في الوقت نفسه كل يوم وعلى أرض مستوية.
- ملاحقة فرق واحد. فرق يوم واحد قد يكون خطأ قياس، أما الفرق المتكرر فيحتاج إلى تفسير.
- معدلات منقولة من مكان آخر. استخدم سجلاتك أو بيانات الصانع لكل معدة وعملها.
ما الذي لا يغطيه السجل؟
السجل أداة رقابة داخلية. ولا يحدد قواعد تخزين الوقود أو صرفه أو أحواض الاحتواء أو الوقاية من الحريق، فهذه يحددها الدفاع المدني وقواعد موقعك، فتحقق من المتطلب الحالي لدى الجهة المختصة. ودقة القياس اليدوي تعتمد على جدول القياس وحرارة الوقود ومستواه في الخزان، فتعامل مع الفروق اليومية الصغيرة بحذر وابحث عن النمط. ومعدلات الاستهلاك المتوقعة في الملف أمثلة توضيحية، وليست معدلات مرجعية.